أرسطو

تصدير 55

علم الأخلاق إلى نيقوماخوس

المسمى بالتاسوعات . اقتطف صاحب كتاب أثولوچيا السرياني بعض هذه التاسوعات وجعل له مقدّمة باسم أرسطوطاليس بيّن فيها الغرض من كتابه « 1 » . وهذا الكتاب هو الذي حمل المعلم الثاني أبا نصر الفارابي على التصدّى للتوفيق بين أفلاطون وأرسطوطاليس « 2 » . وأما كتاب الخير المحض فما هو في الحقيقة إلا تلخيص كتاب المبادئ لبرقلس « 3 » . وقد اعتبر هذا الكتاب من أهم مصادر الفلسفة الأفلاطونية عند العرب وفي أوروبا أيضا في القرون الوسطى . وأما رسالة التفاحة المنسوبة إلى أرسطو وهي من مصادر الحكمة الأفلاطونية عند العرب أيضا . فقد نشر المستشرق مارجوليوس الأستاذ بجامعة أكسفرد ترجمتها الفارسية في مجلة الجمعية الشرقية الانكليزية ، وهي محاورة يقال إنها جرت بين أرسطو عندما حضرته الوفاة وبين تلاميذه ، وهي ظاهرة الانتحال لأن الأصول اليونانية لم تثبت شيئا من هذا ولم يحضر أرسطو تلاميذه عند الاحتضار كما كانت حال سقراط ولا يدل مذهبه على صحة إسناد هذه الرسالة إليه . قال الأستاذ مرجوليوس إنه يرجح أن هذه الرسالة ليست يونانية الأصل وأن واضعها من الصابئين لأن في الرسالة القول بأن الحكمة أصلها عند هرمس الذي عرج إلى السماء وتلقاها من الملائكة وأتى بها إلى قومه ثم تلقاها منه الأنبياء فانتشرت في الأرض . وكذلك قال الأستاذ سنتلانه « 4 » .

--> ( 1 ) مجموعة محاضرات سنتلّانه 1910 - 1911 ص 160 من النسخة الخطية المحفوظة بمكتبة الجامعة المصرية . ( 2 ) الفارابي . الثمرة المرضية في بعض الرسالات الفارابية الرسالة الأولى طبعة ليدن سنة 1890 ( 3 ) مجموعة محاضرات سنتلانه ص 175 ( 4 ) مجموعة محاضرات سنتلانه ص 187